الرئيسية - إقليمي - “ناشيونال إنتريست”: دول خليجية تستعد للإستغناء عن “السعودية” في مجلس التعاون الخليجي

“ناشيونال إنتريست”: دول خليجية تستعد للإستغناء عن “السعودية” في مجلس التعاون الخليجي

مرآة الجزيرة

تنبّأت صحيفة “ناشيونال إنتريست” الأمريكية استبعاد “السعودية” قريباً من منظمة مجلس التعاون الخليجي على خلفية السياسات غير المدروسة التي تعتمدها وتزعزع أوضاعها الحالية في الداخل.

وفي التفاصيل، أوضحت الصحيفة أن كل من قطر والكويت وسلطنة عُمان، على استعداد للإستغناء عن “السعودية” “كعضو فعال في منظمة دول مجلس التعاون، نظراً إلى السياسات غير المدروسة والأوضاع الداخلية غير المستقرة التي تمر بها الأخيرة”.

كلام الصحيفة جاء في مقال للكاتب “كلايتون كروكيت”، الذي قال أنه في ظل ظروف عدم الاستقرار التي تمر بها “[السعودية] سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، فإن رؤساء دول مثل قطر والكويت، من حقهم أن يقلقوا بشأن ضرورة تقديم تأكيدات لضمان أمن دولهم الغنية بالنفط”.

واستدرك أن دولة مثل الكويت كانت تربطها علاقات وطيدة مع “السعودية” في يوم من الأيام، “إلا أن الأمر أخذ منحى آخر بعد أن شعرت بتهديد أمنها إثر التوتر الذي حصل بين البلدين بشأن حقول النفط المشتركة بينهما، وهو الأمر الذي ألجأ الكويت لعقد اتفاقية أمنية مع تركيا؛ تحسباً لأي طارئ”.

كما أن الكويت وفق منسق تطوير المناهج العربية في الحكومة الأمريكية، ليست الوحيدة التي تسعى بهدوء إلى تحقيق أجندة تتعارض مع “المثلث السعودي-البحريني-الإماراتي”، إذ اتجهت عُمان أيضاً إلى زيادة التعاون الاقتصادي مع قطر التي تحاصرها “السعودية” وحليفاتها، إضافة إلى عقد مسقط اتفاقية دفاع مشترك مع بريطانيا.

أما بشأن قطر، فأشار الكاتب إلى أنه “على الرغم من الحصار المستمر عليها، فإنها قدمت 15 مليار دولار لتعزيز الاقتصاد التركي إثر الانهيار الذي تعرضت له الليرة التركية مؤخراً، وليس هذا فقط، بل إنها انسحبت من منظمة أوبك، كما أنها تحدت نظيراتها في الخليج بإرسال وزير لتمثيلها في القمة الخليجية الأخيرة”.

كروكيت، وجد أن مستقبل دول مجلس التعاون الخليجي سيكون صاخباً وفق تعبيره في ظل خسائر اقتصادية، سببها “السياسات الخاطئة [للسعودية]، من خلال الاستهانة بمكانتها الإسلامية، وهو الأمر الذي سيضطر عدداً من الدول التي كانت حليفة لها في يوم ما، إلى البحث عن بديل”.

وبحسب الكاتب، فإن أضرار السياسات السعودية “تجاوزت حدود منطقة شبه الجزيرة العربية لتصل إلى تركيا، وأن دول الخليج معترف بها كدول فردية ذات هويات تتعدى علاقتها بعضها مع بعض”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك