الرئيسية - إقليمي - السلطات السعودية تدفع بتعزيزات عسكرية إلى “الشرقية” بعد قصف المنشآت النفطية

السلطات السعودية تدفع بتعزيزات عسكرية إلى “الشرقية” بعد قصف المنشآت النفطية

مرآة الجزيرة

في أعقاب تنفيذ سلاح الجو المسيّر التابع للجيش اليمني واللجان الشعبية عملية عسكرية كبرى ضد منشآت حيوية في “السعودية” عمدت السلطات إلى إرسال حشد عسكري للمنطقة “الشرقيّة” حيث مركز منابع النفط وحقول الغاز وذلك تحسّباً لأي استهداف جديد.

التعزيزات العسكرية جرت بناءاً على تعميم داخلي عاجل أرسلته “قيادة قوة المنطقة الشرقية”، التي ألزمت جميع الضباط والأفراد التابعين للقوات السعودية باقتطاع إجازاتهم والاستعداد للمهمة.

ونصّ البيان الذي صدر من قبل “مساعد قائد قوة الواجب 162” في غضون ساعات من استهداف المنشآت النفطية في الرياض، على أن يتم نشر القوات السعودية في الشرقية بغضون 72 ساعة.

المراقبون فسّروا رفع الجهوزية العسكرية للقوّات السعودية تعقيباً على الضربة اليمنية بتهديد مصالح الرياض من قبل القوات اليمنية التي فرضت معادلاتها الردعية في الحرب أكثر من أي وقت مضى، ما جعل السعوديين في حالة تأهّب عسكري خشية تنفيذ عملية مماثلة أشد خطورة من السابقة.

وأشاد المراقبون بإحترافيّة ودقّة الضربة التي أحدثت خسائر بالغة في محطتي ضح أنابيب النفط التي تنقل النفط السعودي من حقول النفط بالمنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي.

ونفّذ سلاح الجو المسير التابع للجيش واللجان الشعبية يوم أمس الثلاثاء 15 أيار/ مايو عملية عسكرية كبرى طالت منشآت حيوية في العمق السعودي.

القوات المسلحة اليمنية أكدت أن العملية العسكرية الواسعة جاءت رداً على استمرار الحرب التي يفرضها التحالف السعودي بما في ذلك الحصار والمعاناة الواقع على المدنيين، كما أبدت استعدادها لتنفيذ المزيد من الضربات النوعية في الأيام المقبلة.

وأوضحت القوات اليمنية في بيان تلاه المتحدث بإسم الجيش العميد يحيى سريع أن “العملية العسكرية التي تعد الأكبر منذ بَدءِ العدوان في عمقِ العدوِّ السعودي استهدفت منشآت حيوية تابعةً للعدو السعودي بمحافظتي الدوادمي وعفيفْ بمنطقةِ الرياض”.

العميد أكد أن العملية الهجومية نُفذت بسبع طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو و”استهدفت محطتي الضخِ البتروليةَ في خط الأنبوب الرئيس للنفطِ 8-7 الذي يربط بين رأسِ ألتنورهْوينُبع والذي يضخ ثلاثة ملايين برميل نفط يوميا”ً.

هذا ولفت العميد سريع إلى أن العملية العسكرية التي نُفذت بعد رصد دقيق وتعاونٍ من أبناء تلك المناطق أدت إلى التوقف الكامل لضخ النفط عبر خط الأنبوب وأثرت بشكل مباشر على الاقتصاد السعودي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك