الرئيسية - إقليمي - خلافات جديدة بين الكونغرس وإدارة ترامب حول تسليح “السعودية”

خلافات جديدة بين الكونغرس وإدارة ترامب حول تسليح “السعودية”

مرآة الجزيرة

كشفت شبكة “سي إن إن ” الأمريكية، عن خلافات كبيرة طرأت مؤخراً بين الكونغرس والإدارة الأمريكية على خلفيّة إخفاء الأخيرة لمعلومات استخباراتية تفيد بحصول “السعودية” على صواريخ بالستية من الصين.

الشبكة الأمريكية وفي تقريرٍ لها بيّنت أن إدارة الرئيس “دونالد ترامب”، أخفت في البداية معرفتها بتلك المعلومات عن أعضاء الكونغرس الأمر الذي أغضب العديد من الديمقراطيين، بعدما اكتشفوا الأمر خارج القنوات الحكومية المألوفة.

وفي وقتٍ تفيد المعلومات السرية، أن “السعودية” قد وسّعت من البنية التحتية وتكنولوجيا الصواريخ من خلال عمليات الشراء الأخيرة من الصين، زادت المخاوف بين أعضاء الكونغرس بشأن سباق تسلح محتمل في الشرق الأوسط، كما زادت التساؤلات في الكونغرس حول ما إذا كان الأمر تم بموافقة ضمنية من إدارة ترامب.

هذه المعلومات، تزامنت وفق الشبكة الأمريكية مع تصاعد الخلاف بين الكونغرس والبيت الأبيض حول “السعودية”، إذ تسعى إدارة ترامب إلى توثيق العلاقة أكثر مع الرياض، في ظل الإنتقادات التي تطالها داخل الكونغرس بشأن حرب اليمن وملف للرياض الحقوقي سيّء الصيت.

ونقلاً عن مصادر على دراية مباشرة بالأمر قولهم تضيف “سي إن إن”: “إن المخابرات الأمريكية لم تقيم الهدف النهائي للسعوديين بشكل قاطع، إلا أن التقدم الصاروخي يمكن أن يمثل خطوة أخرى في جهود محتملة للحصول على رؤوس حربية نووية”.

بدورها نشرت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية مؤخراً تقريراً حول تطوير “السعودية” أسلحة استراتيجية بمساعدة الصين بيّنت فيه أن الرياض تعمل على هذا البرنامج رغم الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة للحد من انتشار هذه الصواريخ.

وأوضحت الصحيفة “أن الولايات المتحدة عضو مشارك في اتفاقية دولية وقعت عام 1987 للحد من صادرات الصواريخ وهي الاتفاقية التي لم توقعها الصين، وأن السعودية حريصة على الوصول إلى نقطة تفوق على عدوها الإقليمي الذي يصنع صواريخه بنفسه”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك