الرئيسية - النشرة - “مراسلون بلا حدود” تطالب “السعودية” بالإفراج عن صحفيين معتقلين

“مراسلون بلا حدود” تطالب “السعودية” بالإفراج عن صحفيين معتقلين

مرآة الجزيرة

طالبت منظمة “مراسلون بلا حدود” السلطات السعودية بالإفراج عن 30 صحفياً يقبعون حالياً في السجون السعودية بعد أن جرى اعتقالهم بصورة تعسفية.

نداء المنظمة جاء على مقربةٍ من مشاركة “السعودية” في قمة مجموعة العشرين المقررة في “أوساكا” اليابانية في 28 و 29 يونيو/ حزيران الحالي، على أن تتولى رئاسة هذا المنتدى العالمي خلال سنة 2020، وذلك بعد أن كانت معزولة خلال القمة السابقة المنعقدة عقب أسابيع فقط من اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

المنظمة شدّدت على ضرورة أن تتخذ السلطات السعودية خطوات قوية قبل تولي هذا الدور الدبلوماسي الكبير مطالبةً بإطلاق سراح الصحفيين القابعين حالياً في سجون السعودية التي أصبحت من أكبر سجون الصحفيين في العالم، بحسب تعبيرها.

في هذا الصدد، قال “كريستوف ديلوار”، الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، “إن السعودية ستجد نفسها في دائرة الضوء حيث ستكون أعين الجهات الدبلوماسية والمؤسسات الإعلامية الأقوى في العالم شاخصة على المملكة خلال توليها رئاسة مجموعة العشرين”.

وأردف بالقول إن “السعودية” لا تتمتع بالشرعية الكاملة لتولّي هذا الدور، في ظل إعتقالها لعشرات الصحفيين، وذلك عقب تسعة أشهر من جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

“ديلوار” اعتبر أنه لا يمكن للمجتمع الدولي إعطاء الصلاحية “للسعودية” في رئاسة مؤتمر مجموعة العشرين دون أن تبادر إلى اتخاذ خطوات جادة في ملف حقوق الإنسان، والإفراج عن الصحفيين المعتقلين داعياً الرياض الى تحمّل مسؤولياتها وإسقاط جميع التهم الموجهة إلى الصحفيين الثلاثين المعتقلين بشكل تعسّفي.

يُشار إلى أن “السعودية” تأتي في قعر قائمة الدول التي تحترم حرية الصحافة، إذ تحتل المرتبة 172 من أصل 180 دولة في جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، وفق تقرير أصدرته منظمة “مراسلون بلا حدود”، في وقتٍ سابق.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك