الرئيسية - النشرة - الشيوخ الأمريكي يعترض على إستبعاد “السعودية” من قائمة دول تجنيد الأطفال

الشيوخ الأمريكي يعترض على إستبعاد “السعودية” من قائمة دول تجنيد الأطفال

مرآة الجزيرة

انتقد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي عدم إدراج “السعودية” في قائمة الدول المعروفة بتجنيد الأطفال في تقرير حول الإتجار بالبشر تم إصداره عام 2019 الحالي.

أعضاء المجلس وجّهوا تساؤلاتهم لرئيس الخارجية “مايك بومبيو” وطلبوا منه تفسير قراره باستبعاد “السعودية” من قائمة الدول المعروفة بتجنيد الأطفال.

وجاء في رسالة الشيوخ أن “الاستبعاد جاء في وقت تم فيه وضع [السعودية] على القائمة السوداء للدول التي فشلت في معالجة مسألة الاتجار بالبشر، ويبدو أنه يتعارض مع ما هو منصوص عليه في قانون منع تجنيد الأطفال لعام 2008”.

وأضافوا، إن “مكتب مراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر أدرج معلومات بشأن ما ورد عن تجنيد [السعودية] للأطفال، وأنها ربما موّلت مليشيات يمنية قد تكون في بعض الحالات استخدمت قاصرين في القتال”.

الشيوخ الأمريكي وفي معرض الرسالة المقدّمة لوزير الخارجية، أكد أن الإدارة الأميركية تتحمّل مسؤولية التأكد من أن المساعدة الأميركية لا تدعم تجنيد الأطفال.

يُذكر أن وزير الدولة البريطاني لشؤون آسيا “مارك فيلد” قال في وقتٍ سابق أنه هناك تقارير تشير إلى أن 40% من جنود قوات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن هم من الأطفال. وبدورها أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إلى مقتل مئات منهم خلال السنوات الأربع الماضية في اليمن.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أعلن تأييده لمشروع قرار يسعى لعرقلة مبيعات الأسلحة “للسعودية” ودول أخرى بحسب الوكالة العالمية للأنباء “رويترز” التي وصفت الإجراء بتحدٍ نادر للرئيس الأمريكي، حيث يعد تأييد المجلس لمشروع القرار معارضا لخطّة “دونالد ترامب” التي ترمي إلى تنفيذ صفقات سلاح “للسعودية” ودول أخرى.

ويرتكب التحالف السعودي، في اليمن انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي بحسب “مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان”، إذ تسبب بقتل وجرح عشرات الآلاف من المدنيين، بسبب الغارات الجوية التي يتعرضون لها بشكل يومي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك