الرئيسية - النشرة - جريمة خاشقجي تقف بوجه انعقاد قمة العشرين في الرياض

جريمة خاشقجي تقف بوجه انعقاد قمة العشرين في الرياض

مرآة الجزيرة

كشفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بعمليات الإعدام خارج نطاق القانون أغنيس كالامارد، عن أنها ستطلب من الحكومة الكندية الضغط من أجل نقل قمة مجموعة العشرين المقررة في 2020 من “السعودية” إلى مكان آخر أو مقاطعتها تمامًا.

ووفقاً لـ “سي بي سي كندا”، دعت كالامارد، زعماء العالم إلى “التحرك أو مقاطعة القمة من أجل الاحتجاج على مقتل المواطن جمال خاشقجي، كاتب العمود في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

كالامارد أكدت “سوف أتواصل مع عدد من الحكومات فيما يتعلق بالعديد من التوصيات التي قدمتها”، مضيفة أنها تخطط للاتصال بالمسؤولين الكنديين. وأضافت “إن عقد مجموعة العشرين في السعودية العام المقبل هو صفعة في وجه جميع الذين قاتلوا، والذين مات بعضهم، من أجل المساءلة وحماية حقوق الإنسان”.

هذا، ومن المقرر عقد قمة مجموعة العشرين للدول الصناعية والنامية الرائدة في نوفمبر 2020 في الرياض.

يشار إلى أنه في الشهر الماضي، قدمت كالامارد تقريراً إلى الأمم المتحدة يقول إن هناك “أدلة موثوقة” تربط بين القتل وولي العهد محمد بن سلمان ، الذي لم تعاقبه كندا”. وقالت إن “السعودية لم تعترف بمسؤوليتها كدولة في مقتل خاشقجي”.

كالامارد قالت “أعتقد أنه لا ينبغي السماح للسعودية باستضافة قمة مجموعة العشرين في تشرين التاني المقبل”؛ فيما نقلت “سي بي سي” عن سفير كندي سابق في الرياض قوله إن “استخدام مجموعة العشرين للاحتجاج على مقتل خاشقجي قد لا يكون فعالًا للغاية”، على حد قوله.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك