الرئيسية - النشرة - “كالامارد” تهاجم دولاً تواطأت مع “السعودية” لإجهاض قضية خاشقجي

“كالامارد” تهاجم دولاً تواطأت مع “السعودية” لإجهاض قضية خاشقجي

مرآة الجزيرة

جدّدت “أغنيس كالامارد” المقررة الخاصة للأمم المتحدة اتهاماتها ضد المسؤولين السعوديين بمن فيهم ولي العهد محمد بن سلمان لتورّطهم بجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

“كالامارد” وفي إطار سلسلة الهجمات التي تشنّها ضد النظام السعودي، اتهمت “السعودية” بارتكاب فعل مخالف للقانون خارج نطاق حدودها الإقليمية، مشيرةً إلى أن “السعودية” تُخضع حالياً 11 متهماً في جريمة خاشقجي لمحاكمات، لكنها لا تتوقع أن يتمخّض ذلك عن “عدالة حقيقية”.

انتقدت المسؤولة الأممية المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، في مقال لها نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية ضعف رد الفعل الدولي تجاه جريمة قتل الصحفي خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية.

ورأت “كالامارد” أن مماطلات الأمم المتحدة بشأن القضية لم تؤدِّ إلى شيء سوى إضعاف المنظمة الدولية، التي يجب عليها أن تضع آلية دولية مستقلة لإجراء تحقيقات جنائية في الاغتيالات التي تستهدف الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

واعتبرت أن هذه الجريمة ليست شأناً محلياً يخص الرياض وحدها لأنها ارتُكبت خارج نطاق القضاء وداخل الحدود التركية بهدف انتهاك حرية التعبير، كما أنها عرّضت حرمة العلاقات القنصلية للخطر، وتعارضت مع مصالح المجتمع الدولي برمته مشيرةً الى أنه من “المقلق جداً حتى الآن أن رد الفعل الدولي القانوني أو السياسي أو الدبلوماسي لم يكن فعالاً إلى تلك الدرجة”.

إلى ذلك وجّهت المسؤولة الأممية اتهامات للولايات المتحدة والأعضاء الآخرين الدائمين بمجلس الأمن الدولي بالتواطؤ في “إجهاض العدالة” بسبب اتفاقهم على “ألا يفصحوا عن مجريات التحقيق والمحاكمة للمتهمين بقتل خاشقجي”.

وحثّت الدول الأخرى على “الدعوة لولاية قضائية عالمية لمحاكمة المسؤولين عن الجريمة، مقترحة مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتعيين خبراء في القانون الجنائي لتحديد المسؤوليات الفردية عن مقتل خاشقجي”.

يُذكر أن مقررة الأمم المتحدة “أغيس كالامارد”، وجهت اتهامات “للسعودية” بقتل الصحفي جمال خاشقجي وذلك خلال ندوة بعنوان “اغتيال جمال خاشقجي.. السر المفضوح”، أقامتها قناة “الجزيرة”، في العاصمة البريطانية لندن.

وكانت “كالامارد” قد نشرت تقريراً حول انتهاكات حقوق الإنسان المتعلقة بمقتل خاشقجي، حمّلت فيه بعض المسؤولين السعوديين المسؤولية، كما دعت مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إلى القيام بإجراء تحقيق في هذه الجريمة مع شخصيات من بينها ولي العهد السعودي.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك