الرئيسية - النشرة - منظمة حقوقية: التعذيب في “السعودية” يتم تحت إشراف الملك

منظمة حقوقية: التعذيب في “السعودية” يتم تحت إشراف الملك

مرآة الجزيرة

قالت المنظمة “الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” أن التعذيب النفسي والجسدي في “السعودية” يتم بطريقة ممنهجة وتحت إشراف الملك السعودي مباشرةً.

المنظمة الحقوقية وفي تقريرٍ لها، بيّنت أن “السعودية” تنتهك حقوق النشطاء وذوي الرأي بالرغم من مضي أكثر من 20 سنة على إنضمامها لإتفاقية مناهضة التعذيب في 1997، بل إنها لا تزال تمارس التعذيب الجسدي والنفسي ضد المعتقلين لا سيما الأطفال منهم.

الأخطر من ذلك، اعتبرته المنظمة هو ممارسة التعذيب بصورة ممنهجة وفقاً لآليّات ملكية لا بصورة عشوائية، إذ يتم التعذيب من خلال “جهاز رئاسة أمن الدولة” الذي يرجع مباشرةً إلى “رئيس مجلس الوزراء الذي هو الملك وفق النظام الأساسي للحكم في السعودية، ما يعني أن الملك سلمان متورط بمسؤولية مباشرة عن حوادث التعذيب، خصوصاً تلك التي تصدر من جهاز رئاسة أمن الدولة”.

فضلاً عن ذلك، لفتت المنظمة إلى أن غياب دور القضاء في البلاد، يضاعف حالات التعذيب نظراً لإن الخصم يكون الملك أو “جهاز رئاسة أمن الدولة” التابع له بشكل مباشر، وهو ما يؤدي إلى الوفاة تحت التعذيب على غرار ما حصل مع المعتقل علي جاسم النزغة (61 عاماً) الذي توفي في مارس 2018، بسجن المباحث، وأيضاً الشاب حبيب الشويخات الذي توفي في يناير 2018 نتيجة الإهمال الطبي الذي عاناه بالسجن بعد تدهور حالته الصحية، بالإضافة إلى وفاة الشاب محمد رضي الحساوي في يناير 2017 في سجن المباحث بالدمام، وذلك بعد مضي عامين على إعتقاله وغيرهم الكثير من الضحايا في السجون السعودية.

هذا وتسبب التعذيب أيضاً بإعاقات دائمة أو مؤقتة لمعتقلين في السجون السعودية أمثال المعتقل منير آل آدم الذي فقد سمعه بشكل كامل في إحدى أذنيه وضعف نظره بسبب ما تعرض له من تعذيب، وكذلك المعتقل يوسف المصلاب الذي أدى تعذيبه في “سجن المديرية للمباحث”، إلى صعوبة في النطق، “كما ترك التعذيب بالصعق الكهربائي آثاراً على يديه وأظافره، وكذلك إصابات على الأسنان الأمامية”، بحسب المنظمة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك