الرئيسية - النشرة - السيد الحوثي يدشن مرحلة الردع وإعادة العلاقات الدبلوماسية.. لامستقبل لطموحات “السعودية” باستمرار العدوان

السيد الحوثي يدشن مرحلة الردع وإعادة العلاقات الدبلوماسية.. لامستقبل لطموحات “السعودية” باستمرار العدوان

مرآة الجزيرة

يدعو قائد “أنصارالله” السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي الدول العربية والإسلامية، إلى إعادة العلاقات الرسمية مع اليمن بما فيها التمثيل الدبلوماسي، كاشفا عن أن زيارة الوفد الوطني لطهران تأتي في سياق التمهيد لعودة العلاقة الرسمية والتمثيل الدبلوماسي مع الجمهورية الإسلامية في إيران.

السيد الحوثي وفي خطاب تناول آخر الأحداث والمستجدات، خاطب السلطات السعودية بالقول: إن “الطموحات في الزعامة الإقليمية للسعودية لن تتحقق لكم في حال استمرار العدوان، وستخسرون على مختلف المستويات أمنياً وسياسياً واقتصادياً وحتى على مستوى السمعة”، مشددا على أن طموحاتها بالزعامة الإقليمية لن تتحقق بحال استمرار الحرب على اليمن.

وتوجه للنظام السعودي بالقول: “من هب ودب يستنزفكم اقتصاديا، ولا تملكون آلية للنظام المالي، من الواضح أن وضعكم الاقتصادي وشعبكم بدأ يتضرر بشكل كبير في حال استمرار العدوان”، مضيفاً أن “مختلف الدول العالمية تحاول حلب السعودية اقتصاديا واليد الطولى في هذا الموضوع هي للأمريكي”.

كما شدد على أن “خسارات قوى العدوان الاقتصادية ستزداد في حال استمرارهم، وأمريكا تستغل اندفاعكم وتحلبكم بشكل رهيب”، وأكد أن “استمرار العدوان لن يحقق لكم الأمن والاستقرار، وهو بات يشكل عليكم الخطر الأكبر”.

وفيما تزامن الخطاب مع عملية مصفاة الشيبة، فقد أكد السيد الحوثي، أهمية عملية سلاح الجو المسير ضد مصفاة الشيبة التابعة لشركة أرامكو جنوب شرق “السعودية” وعلى الحدود مع الإمارات، معتبرا أنها العملية الأكبر خلال حرب التحالف السعودي على اليمن، حيث أن مصفاة الشيبة تعتبر من أكبر مصافي النفط بالنسبة للنظام السعودي ولديها مخزون نفطي هائل.

وبين أن “مصفاة الشيبة تقع في حقل نفطي قرب حدود السعودية مع الإمارات وتبعد مسافة 1100 كم من أقرب نقطة حدودية مع اليمن، وفي هذا درس مشترك وإنذار مهم”، مشيرا إلى أن عملية سلاح الجو المسير “هي أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان منذ بداية العدوان إلى اليوم”، وقال إننا “أكدنا سابقا أن عملياتنا ستتركز على الضرع الحلوب الذي يعتمد عليه الأمريكيون”، في إشارة إلى النفط.

في سياق متصل، جدد التأكيد على أن “عملية سلاح الجو المسير التي سميت بعملية توازن الردع تحمل رسائل مهمة لقوى العدوان”، وقال: “في العام الخامس يتلقى تحالف العدوان الضربات الأكبر والصفعات القوية واللكمات القاتلة نتيجة لاستمراره في هذا العدوان الغاشم”.

هذا، ونوه قائد “أنصار الله” بموقف إيران المتميز والفريد والقوي والصريح جدًا بإدانة العدوان، كما أشاد بالموقف الرسمي العراقي والسوري الجيد، وموقف “حزب الله” الذي وصفه بالمتقدم جدا، كما أشاد بالمواقف الأخرى التي لم تستطع التعبير عن رفضها للعدوان.

وشدد السيد الحوثي على عدم خضوع قرار صنعاء للخارج، قائلا: “نحن اليوم لا نتلقى أمرا واحدا ولا فرضيةً واحدة من إيران، وردنا على العدوان قرار سيادي مشروع”، مجددا تأكيده أن اليمنيين حاضرون للعلاقات الأخوية الأخلاقية القائمة على أساس الاحترام المتبادل مع كل الدول. كما اعتبر أن امتعاض البعض من إعادة التمثيل الدبلوماسي بين صنعاء، واليمن كدولة حرة ومستقلة، وإيران التي تحترم الأخرين ولا تفرض عليهم أوامر وفرضيات، اعتبرها طبيعية.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن الانتهاكات العدو الإسرائيلي تتزايد يومًا بعد يوم بحق الشعب الفلسطيني والبعض لا يبالي وهمه تعزيز علاقته مع “إسرائيل”، قائلا إن صفقة ترامب خاسرة ومتلاشية ولن تصل إلى نتيجة.

أما عن التطوارت في محافظة عدن جنوب البلاد، فقد أشار السيد الحوثي إلى التأكيدات السابقة على أن هدف العدوان هو احتلال وتجزئة اليمن، مشيرا إلى أن الأحقاد والأطماع والإفلاس على المستوى الإنساني والأخلاقي لدى بعض المكونات في البلاد أعمتهم عن حقيقة العدوان فجعلوا أنفسهم أداة لتحالف العدوان.

السيد الحوثي، شدد على أن “المجلس الانتقالي وحزب الإصلاح وعبدربه هم نماذج من القوى التي اختارت أن تقف إلى جانب قوى العدوان”، مؤكدا أن “الغباء السياسي دفع بعض المكونات في اليمن لأن تكون قفازا تغطي به قوى العدوان جرائمها”. كما نصح “المجلس الانتقالي في عدن ألا يفرح بما توهم أنه إنجاز له، كما نصح الفئات العميلة أن تراجع حساباتها”، قائلا “من يتحرك بالارتهان الكلي للأجنبي لا يجب عليه أن يفتخر ويقول للناس أنه حقق إنجازًا واستقلالًا لنفسه”.

هذا، وتناول السيد الحوثي حادث اغتيال شقيقه الشهيد إبراهيم بدر الدين الحوثي، قائلا إن “الشهيد الحوثي كان يعيش وضعا طبيعيا كأي مواطن يمني ولهذا عمد العدوان لاستهدافه ليظهر كأنه قام بإنجاز وخرق أمني”، لافتاً إلى أن حادث اغتيال الشهيد الحوثي الذي كان يتحرك بأنشطة ذات طابع خيري ودون حماية أمنية دليل على إفلاس تحالف العدوان واعتماده على الجرائم نتيجة للفشل الذي يعانون منه في تحقيق أهدافهم.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك