الرئيسية - إقليمي - حركة BDS تستنكر زيارة المنتخب السعودي لفلسطين المحتلة

حركة BDS تستنكر زيارة المنتخب السعودي لفلسطين المحتلة

مرآة الجزيرة

اعتبرت الحركة العالمية لمقاطعة “اسرائيل”، “بي دي إس” أن زيارة المنتخب السعودي، لمدينة القدس المحتلة ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023 في هذا الوقت، يأتي في سياق التطبيع الرسمي الخطير للنظام السعودي مع الكيان الإسرائيلي والعلاقات الأمنية المتنامية بينهما، مشيرةً إلى جرائم الحرب التي يرتكبها التحالف السعودي ضد الشعب اليمني وانتهاكاته لحقوق الإنسان في البلاد.

وقالت الحركة في بيان لها أنه في الوقت الذي يمنع فيه نظام الاحتلال والاستعمار الإستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي، الأندية المحلية في غزة من المشاركة في الدوري الفلسطيني، ويمنع أيضاً الأندية الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة من المشاركة في المباريات في غزة، بالإضافة إلى منعه رياضيين/ات فلسطينيين/ات من السفر للمشاركة في مباريات عربية أو دولية، يقوم بالسماح للمنتخبات العربية للعب مع المنتخب الفلسطينيّ داخل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وأضافت أنه “في الوقت الذي نقدّر فيه بعمق دعم الشعب السعودي الشقيق للقضية الفلسطينية، رغم المؤشرات الواضحة على مساعي النظام لحرف البوصلة، لا يمكن إلا أن نقرأ قدوم المنتخب السعودي، الذي يمثل رسميا المملكة العربية السعودية، إلى فلسطين المحتلة في هذا الوقت تحديداً، في سياق التطبيع الرسمي الخطير للنظام السعودي مع (إسرائيل) والعلاقات الأمنية المتنامية بينهما. كما لا يمكن التغاضي عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يقترفها النظام السعودي، وتحالفه ضد الشعب اليمني الشقيق، ولا عن انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى التي يرتكبها النظام”.

وذكرت أن الاتحاد السعوديّ لكرة القدم سبق وأن رفض اللعب عام 2015 داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة خشية أن يعد الأمر تطبيعاً مع العدو، وتساءلت: “لماذا تغير موقفه الآن، وأعلن عن موافقته على خوض المباراة هذا العام ضمن التصفيات المزدوجة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023؟”.

هذا وقد عبّرت الحركة عن إدانتها لمختلف أشكال التطبيع الرياضي، “المتمثلة باستضافة فرق رياضية إسرائيلية ضمن البطولات العالمية والإقليمية في بعض الدول العربية، وآخرها في قطر والإمارات، متحدية بذلك المقاطعة الشعبية العربية لدولة الاحتلال ومن يمثلها”.

في سياق متصل، ندّدت حركات وفصائل فلسطينية ونشطاء، بزيارة المنتخب السعودي لمدينة القدس المحتلة، وقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بوسم #التطبيع الرياضي للتعبير عن رفض الفلسطينيين لزيارة الوفد السعودي.

بدورها دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجماهير الفلسطينية والعربية للتعبير عن رفضها لمحاولات “إدخال التطبيع مع الاحتلال عبر بوابة تنظيم لقاء يجمع بين المنتخب السعودي والفلسطيني بالضفة المحتلة”.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي: “نرفض زيارة المنتخب السعودي للضفة المحتلة من أجل لعب مباراة مع منتخب فلسطين، كونه سيمر بالحواجز الإسرائيلية وسيساهم في التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

كما شاركت حركة حماس في التنديد بالزيارة قائلة: “نطالب بوقف أشكال التطبيع وإقامة العلاقات مع الإحتلال الإسرائيلي، وندعو الأشقاء العرب لعدم القيام بمثل هذه الزيارات التي من شأنها أن تكسب الاحتلال الإسرائيلي الشرعية”.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي
شاركها مع أصدقائك