استشهاد الشاب حسن آل دخيل تحت عجلة مركبة عسكرية تابعة لشرطة القطيف

مرآة الجزيرة

استشهد الشاب حسن مهدي آل دخيل من أهالي بلدة القديح في القطيف، يوم الجمعة 6 ديسمبر 2019، جراء دهسه من قبل مركبة عسكرية من نوع شاص، تابعة لقوات الأمن، الذين كانوا ينفذون دورية أمنية على كورنيش القطيف.
وفي التفاصيل، تحدث نشطاء محليون، عن أن الشاب حسن دخيل هُشّمت جمجته أرضاً، بعد أن دهسته مركبة عسكرية، وهو يقود دراجته النارية على كورنيش القطيف ليل الجمعة السبت، وقد تعمّد عناصر الأمن الذين يقودون المركبة أن يدهسوا الشاب عمداً، ليقع ودراجته أرضاً، وتتهشم جمجمته أمام مرأى المارة، من دون أن يكترث عناصر العسكرة بالأمر، وبعد أن اغتالوه لاذوا بالفرار وتركوه ينزف ويسيل دمه إلى أن استشهد.

ونقل نشطاء عن عائلي تأكيد نبأ “استشهاد الشاب حسن مهدي آل دخيل، دهساً حتى الموت على يد مركبة مصفحة تابعة لأحد منسوبي “شرطة القطيف” والذي فر من موقع الجريمة”، كاشفاُ عن أن عنار الشرطة عمدت إلى اعتقال عدد من المارة الذين كانوا شهوداً على الجريمة، إذ أنه بعد تقديم توجه شهود عيان بلاغ إلى الشرطة عن الدورية وما أقدمت عليه من جريمة، أقدم العناصر على احتجاز شهود العيان وقد تداول النشطاء خبر، أنه قد “عُرف من بين المحتجزين، أخوين من عائلة آل اسماعيل”.

الجريمة المتعمدة بحق الشاب الثلاثيني حسن آل دخيل، لم تكن الأولى من نوعها، فقد اعتادت قوات العسكرة من فرق الطوارئ والمباحث والدوريات من الشرطة، تنفذي عمليات اغتيال وسط الشارع العام بحق أبناء المنطقة. وبهذه الجريمة يلتحق الشهيد آل دخيل بالشهيد الشاب جعفر آل خليف، ابن بلدم أم الجزم بالقطيف، الذي تعرض لعملية دهس مماثلة في 8 مارس 2011، حينها وبعد دهسه تحت عجلات المركبة العسكرية رقد لمدة 35 يوماً في المستشفى قبل أن يرتقي شهيدا.

وتعد الاغتيال والتنكيل سياسة متبعة ونهج متواصل من قبل السلطات بحق أبناء القطيف، الذين لايسلمون من البطش السلطوي أيا كان دورهم وعملهم وكيفية حياتهم، فهم الذين يتعرضون بصورة متواصل لانتهاكات وتنكيل واعتقالات واغتيالات وسط الشوارع العامة وعلى مرأى من العالم، من دون أي رادع للسطات، التي تتعمّد اتباع نهج الاغتيالات واستباحة الدماء للانتقام من أبناء المنطقة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى