الأخبارالنشرةشؤون اقليمية

سيناتور أمريكي: الرياض تستخدم التكنولوجيا لقمع المعارضين

مرآة الجزيرة

شنّ “بوب مينينديز” العضو الديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي هجوماً حاداً ضد “السعودية” على خلفية استخدامها التكنولوجيا لقمع المعارضين.

السيناتور الأمريكي اعتبر أن اعتقال الناشطين وتعذيبهم وإستخدام موقع “تويتر” للتجسّس على المعارضين، يدل على أن لدى السلطات السعودية سجلاً مقلقاً في استخدام التكنولوجيا لقمع المعارضين.

كلام “مينينديز” جاء في رسالة وجهها إلى الخارجية الأمريكية خلال الأسبوع الماضي وكشفت عنها وسائل الإعلام مؤخراً، وذلك على خلفية تورط الرياض بإختراق هاتف “جيف بيزوس”، مؤسس شركة أمازون ومالك صحيفة “واشنطن بوست”، ومحاولة ابتزازه. وقد دعا السيناتور إلى تقديم تفاصيل حول محاولات الرياض استهداف مسؤولين بالحكومة الأمريكية، وحول خطط الوزارة لتقويض هذه المخاطر.

كما وجد أن “استخدام برامج التجسس للوصول غير المصرح به إلى بيانات مواطن أمريكي من جانب ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، يثير مخاوف جديدة حول قدرة السلطات السعودية واستعدادها لاستخدام التكنولوجيا لتقويض مصالح الأمن القومي الأمريكي”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد خلصت في تقرير للقول أنه بعد تحليل محتوى هاتف “بيزوس” الذي تلقى مقطع فيديو من محمد بن سلمان اتهم الأخير باستخدام البرامج الضارة التي أنشأتها شركة خاصة للأمن السيبراني للتجسس على “بيزوس” وتخويفه، وفي حين لم يحدد تقرير الطب الشرعي ما إذا كان “بيزوس” قد فتح الملف الذي تم إرساله إليه عبر حساب واتساب أو لا، بيد أن خبراء الأمن السيبراني أكدوا أن بعض البرامج الضارة لا تتطلب من أي شخص النقر على الملف ليتم تثبيته على الهاتف.

على إثرها، رصد موقع “فوربس” آلاف التغريدات التي صدرت من حسابات موالية للنظام السعودي، دعت الناس لمقاطعة شركة “أمازون”، إذ نقل عن مدير التحقيقات في شركة “غرافيكا” المتخصصة في تحليل معلومات المنصات الإجتماعية، “بن نيمو”، قوله إنه “كانت هناك 8500 تغريدة أرسلت من مؤيدي (أم بي أس) تدعو الناس للتخلي عن شركة أغنى رجل في العالم وعدم التعامل معها، مشيرا إلى أن معظم التغريدات ارسلت باللغة العربية، لكن بعضها كانت باللغة الإنجليزية”.

وكشفت صحيفة “ديلي بيست” الأمريكية أن الناشط الإجتماعي عبد الرحمن المطيري كان يتلقى تهديدات بالقتل يومياً تقريباً من قبل عناصر تابعين للنظام السعودي، منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي بسبب انتقاده لولي العهد السعودي محمد بن سلمان من خلال حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي. وأيضاً تعرّض لمحاولة اختطاف على يد عميل تابع النظام السعودي قبل أن يتدخل مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” لإنقاذه.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى