الأخبارشؤون اقليمية

استياء أمريكي من عدم تغيير خطاب الكراهية في “السعودية”

مرآة الجزيرة

كشفت مجلة “تايم” الأمريكية أن إدارة الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” تشعر بخيبة أمل جراء مماطلات السلطات السعودية في تنفيذ الطلب الأمريكي الملح بنزع خطاب الكراهية المتطرف من المناهج الدراسية في البلاد.

ونقلت المجلة الأمريكية في تقريرٍ لها، عن مسؤول في إدارة “ترامب”، قوله أن “بطء وتيرة التغيير، ورفض الحكومة السعودية بذل المزيد من الجهود كان مصدر خيبة أمل للرئيس”. وأضاف، أن هذه المناهج هي السبب في التطرف، وأن ما حدث مؤخراً من الضابط السعودي محمد الشمراني، خير دليل على ذلك.

المجلة نقلت أيضاً عن مسؤول أمريكي آخر، قوله إنه “لو كانت [السعودية] غيرت المناهج التي تدرس في السبعينات من القرن الماضي، لما حدث هجوم 11 من سبتمبر/أيلول 2001″، مشيراً إلى بحثين، سيصدران قريباً اتفقا أن السلطات السعودية لم تقم بما فيه الكفاية للحد من تدريس خطاب الكراهية في المناهج.

وكان محمد الشمراني الضابط برتبة ملازم في سلاح الجو السعودي، قد أطلق النار في قاعدة بنساكولا البحرية في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول الفائت فقتل ثلاثة عسكريين وإصاية ثمانية آخرين، ثم قتل برصاص قوات أمن القاعدة ما دفع تقارير أمريكية للقول أن السلطات السعودية لم تقم بما فيه الكفاية للحد من تدريس خطاب الكراهية في المناهج.

يذكر أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، اتهمت المناهج الدراسية الدينية في “السعودية”، بالحض على الكراهية والتحريض تجاه جميع الأديان والمذاهب الأخرى بما في ذلك التحريض على الطائفة الشيعية.

المنظمة الحقوقية قالت في تقريرٍ نشرته في 2017 مع استلام محمد بن سلمان لولاية العهد، أن “المناهج الدراسية الدينية في [السعودية] تحتوي على لغة تحض على الكراهية والتحريض تجاه الأديان والتقاليد الإسلامية التي لا تلتزم بتفسيرها للإسلام السني. النصوص تحط من قدر الممارسات الدينية الصوفية والشيعية”.

تقرير المنظمة استند إلى مراجعة شاملة أجرتها “هيومن رايتس” لكتب دينية مدرسية في وزارة التربية والتعليم، للعام الدراسي 2016-2017، مبيناً أن الطلاب في “السعودية” يتعلمون منذ الصف الأول أن يكرهوا كل من يُنظر إليهم على أنهم ينتمون إلى دين أو مدرسة فكرية مختلفة.

ودعت المنظمة إلى فرض عقوبات على “السعودية” في ظل تصنيفها من قبل وزارة الخارجية الأمريكية على أنها “بلد يثير القلق بشكل خاص”، بموجب “قانون الحرية الدينية الدولية”، منذ 2004.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى