النشرةتقاريرحقوق الانسان

من جنيف..دعوات للرياض بالإفراج عن المعتقلين ورفع سيف الإعدام والتعذيب

مرآة الجزيرة

احتضنت جلسات مجلس حقوق الإنسان التي انعقدت في جنيف بالدورة 43، انتقادات حقوقية للسلطات السعودية بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان، ودعوات للإفراج عن المعتقلين.

الاتحاد الأوروبي، أعرب عن قلقه من الانتهاكات المستمرة والمتصاعدة في “السعودية”، منبها إلى التخوف على مصير الناشطات المعتقلات.

وتلت بيان الاتحاد ممثلة كرواتيا، فيسنا باتيستيتش كوس، تحت البند الرابع من الدورة 43، وشددت على ازدياد الخوف على حياة الناشطات النساء والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان ورجال الدين.

بدوره، مندوب الدانمارك مارتن جسبرسان، اعتبر في كلمة ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان في إطار البند الرابع من مناقشات الدورة 43 أن استمرار ملاحقة المجتمع المدني في السعودية أمر مثير للقلق، وأعرب عن قلق بلاده أيضا أن استمرار استخدام التعذيب في المعتقلات إلى جانب عقوبة الإعدام.

هذا، وطالب مندوب النرويج أمام مجلس حقوق الإنسان السيد هانس براتسكار، السلطات السعودية بالسماح بحرية الرأي والتعبير والتجمع من دون خطر الملاحقة والانتقام.

مندوب النرويج لفت إلى أن الدول ما زالت تلاحق الأفراد بسبب تعبيرهم عن رأيهم وخاصة باستخدام الانترنت، منبها إلى أن الصحفيين هم أكثر الأفراد الذين تتم ملاحقتهم بسبب تعبيرهم عن رأيهم.

وتوجه للرياض انتقادات متواصلة من قبل المجتمع الدولي، جراء ارتكابها جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية في اسطنبول.

كما أن السلطات كانت قد نفذت منذ بداية العام 2020 حتى 13 مارس 10 أحكام إعدام، فيما سجلت خلال العام 2019 أرقاما قياسية، كما توضح المعلومات أنها تستخدم التعذيب في السجون بشكل ممنهج.

كما لا تزال سياسة الاعتقالات قائمة بصورة متواصلة، و قد شنّت عدة حملات اعتقال في سبتمبر 2017  و مايو 2018 و أبريل 2019 طالت نشطاء ورجال دين ومدافعات عن حقوق الإنسان، ولا يزال معظم المعتقلين في السجون بعضهم من دون محاكمات فيما يخضع الآخرون لمحاكمات تفتقر لشروط العدالة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى