النشرةشؤون محلية

الذباب الإلكتروني يطالب باستلام آل سعود وزارات يهيمنون عليها!

مرآة الجزيرة

تشكل البطالة واحدة من الأزمات العالقة في “السعودية”. ومنذ منتصف عام ٢٠٢٠ الفائت تشهد حركة البطالة في البلاد ازدياداً مطرداً لتصاعد الأزمة الإقتصادية. ظاهرة باتت تمثل هاجساً بالنسبة لمعظم المواطنين، خشية خسارة وظائفهم في أي لحظة كما حصل مع كثيرون وجدوا أنفسهم دون عمل بعدما عمدت عشرات الشركات التجارية والإستثمارية إلى إقفال أبوابها مع تردي الأوضاع الإقتصادية.

الحاجة اليوم تدفع المواطنين إلى المطالبة بالتغيير والإصلاحات في الوزارات الرسمية، وتحديداً تلك المعنية بتحسين ومتابعة شؤون الموظفين، والمتخرجين العاطلين عن العمل. إلا أن صوت المواطن كما في كل القضايا الأخرى يبدو مغيباً، ليحل مكانه صوت أبواق النظام السعودي، الذي خلق رأي عام عبر الذباب الإلكتروني يختلف تماماً عن الرأي العام الحقيقي الموجود في البلاد.

في الأيام الأخيرة نشط الذباب الإلكتروني تحت وسم #نبغي_وزير_من_ال_سعود حملت التغريدات التي جاءت تحت هذا الوسم مطلباً واضحاً، وهو استلام آل سعود لجميع وزارات البلاد بما في ذلك وزارتي العمل والموارد البشرية المعنيتين بمعالجة قضية البطالة. مع العلم أن آل سعود يسيطرون بشكل فعلي ومحكم على جميع وزارات البلاد، بل على مختلف إداراته ومرافقه وثرواته ومناطقه.

حساب “دام عزك يا بلادي” نشر تغريدة في موقع “تويتر”:‎ ” #نبغي_وزير_من_ال_سعود وزارة الموارد البشرية والإعلام لن تنجح وتستعيد مكانتها وتعمل حسب رؤية أمير الحزم إلا حين يقودها أمير لا هم له إلا مصلحة بلادة وتمكين المواطن السعودي في كل المجالات فهم الأحق والأجدر والأكفأ”.

أما” أبو عمار”، فقد قال”: “‏وزارة العمل بحاجه لرجل سلطة وليس رجل أعمال. رجل إنجاز وليس رجل قرارات ورقيه.. تحتاج لرجل همه الأول الوطن والمواطن وليس همه شركاته واستثماراته”.

وبحسب “محمد” الحل “في ان الوزارة يكون نفعها وخيرها للمواطنين فقط ان يكون وزير العمل من الأسرة الحاكمة”.

سعيد الجهني كتب “#نبغيوزيرمنالسعود ثلاث مناصب لازم من الامراء. الموارد البشريه. وكذالك الاعلام والاسكان”.

وقال فهد “ #نبغى_وزير_من_آل_سعود حقيقة لن تنجح وزارة الموارد البشرية الا تحت قيادة رجل من ال سعود.. أحمد الراجحي دمر الوزارة الموارد البشرية”.

يذكر أن معدلات بطالة المواطنين في “السعودية”، ظهرت في أعلى مستوياتها منذ العام 2016، عند نسبة 15.4 بالمئة، أي أكثر بـ3.1 بالمئة من ذات الفترة من العام 2019، وذلك بحسب هيئة الإحصاء السعودية، التي أصدرت تقريراً عن سوق العمل في البلاد للربع الثاني من عام ٢٠٢٠.

التقرير بيّن ارتفاع معدل البطالة الإجمالي للمواطنين “السعوديين” وغير “السعوديين” ليبلغ 9 بالمئة، بزيادة تبلغ حوالي 3.4 بالمئة عن الفترة ذاتها في الربع الثاني من العام الماضي. وبحسب التقرير أيضاً، لوحظ ارتفاع بمعدل البطالة “للسعوديين” من 11.8 بالمئة في الربع الأول من 2020 إلى 15.4 بالمئة في الربع الثاني من 2020.

الجدير بالإشارة، أن العمالة الأجنبية في “السعودية” تعد أبرز التحديات أمام المواطنين الذين يحرمون عادة من وظائف تذهب إلى الأجانب. فوفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء بلغ عدد الأجانب العاملين في الاقتصاد السعودي 69 بالمئة للقطاعين الحكومي والخاص، أما عدد الأجانب العاملين في القطاع الخاص ويشمل العمالة المنزلية فقد بلغ 84 بالمئة.

لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى